RSS

Friday, January 9, 2009

John William Godward

.
.
A Pompeian Lady
.
.
Flabellifera
.
.
Nerissa
.
.

The Tease


Summer Flower


The Priestess
.
.
A Souvenir
.
.

The Signal


Cleopatra


Untitled





Sunday, January 4, 2009

قلم

جس الطبيب خافقي
و قال لي :
هل هنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالشرط جيب معطفي
و أخرج القلم ؟

هز الطبيب رأسه ... و مال و ابتسم
و قال لي :
ليس سوى قلم
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدٌ و فم
رصاصةٌ و دم
و تهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم !
احمد مطر
قلم رصاص

Wednesday, December 31, 2008

غزة...لا




سقط القناع عن القناع... عن القناع
قد أخسر الدنيا ... نعم
لكني أقول الآن... لا
يا آخر الطلقات... لا
يا ما تبقى من هواء الأرض... لا.
يا ما تبقى من حطام الروح... لا.
بيروت... لا
حاصر حصارك لا مفرٌ... إضرب عدوك لا مفرٌ
سقطت ذراعك فإلتقطها
وسقطت قربك فإلتقطني
وإضرب عدوك بي
فأنت الآن، حرٌ وحرٌ وحرٌ
قتلاك أو جرحاك فيك ذخيرة
فإضرب بها عدوك
فأنت الآن، حرٌ وحرٌ وحرٌ
حاصر حصارك بالجنون... بالجنون
ذهب الذين تحبهم... آه ذهبوا
فإما أن تكون أو لا تكون
فأنت الآن، حرٌ وحرٌ وحرٌ

***

درويش..استمحيك عذرا فى العنوان

سقط القناع

غناء ماجدة الرومى

اشعار محمود درويش

الحان ايلى شويرى

Sunday, December 28, 2008

كده.. وكده

هاعمل باخر دم
واعملى.. بتعيطى

كأن مطره
واحنا مبلولين

وشجره بتوطى
على الشباك..

وتبص

هاعمل مش مهتم
واعملى بتحضنينى

كأن نسمه
مش بتتشطر..

غير على الخصلة الحرير

هاعمل باطير
والناس من آخر الدنيا...
يشوفونى سحابه


يخرب عقلك
دى دموع بجد

مدحت منير
ديوان (عنف ومحبة)ا

Saturday, December 13, 2008

عيدية متأخرة











لكل الناس
اللى شافو الفيلم

واللى اتعذبو واتبهدلو فى صفحات الت زيى كدا عشان ينزلوه

وماعرفوش

لينك مشاهدة مباشرة ع النت
للرائع



Thursday, November 20, 2008

نسيمك عنبر...وارضك سكر


اميمة





فقط اغمضو اعينكم واستمعوا

Monday, November 3, 2008

ليلة لا تشبه الليل

يكاد يلامس زر الجرس،

فإذا الباب، في مهل لا يُصدِّقْ، يأخذ في الانفراج

ويدخلُ

يخطو إلى باب غرفته

حيث صورته بجوار السرير الصغيرِ،

وحيث حقيبته المدرسية ساهرة في الظلام·

يرى نفسه نائماً بين حلمين أو علمينِ

يدقُّ على غرفِ البيت،

يوشكُ ـ

لكنه لا يدقُّ

فيستيقظ الكلّ في ذهل:

عاد!

والله عاد!

يصيحون

لا يسمعون لصيحتهم أي صوت،

يمدون أذرعهم لاحتضان محمدَّ

لكنها لا تلامس أكتافَهُ

ودّ لو يسألُ الكلَّ عن حالهم تحت

قصف المساءات،

لم يجد الصوتَ،

قالوا كلاماً،

ولم يجدوا الصوتَ!

يدنو، ويدنون

مَرَّ· ومروا· استمروا ظلالاً تمرُّ خلال

ظلال ولا تلتقي!

أرادوا السؤالَ إذا ما تعشىّ

أيبرد في الليل؟ أم أن سُمْك الغطاء الترابيِّ يكفي؟

وهل أخرج الطبُّ من قلبه طلقة الخوف؟

أم أنه لم يزلْ خائفاً؟

ثم

هل حلّ مسألتيَّ الحسابِ

لئلا يُخيب آمالَ أستاذِهِ في الصباحِ

وهل···؟

وهو ودّ بكل بساطته، أن يقول

أتيتُ "أطل" عليكم

لكي أطمئنّ

وقلتُ أبي سوف ينسى، كعادته، حَبّة الضغطِ،

جئت أذكّره مثلما اعتدتُ،

قلت مِخَدّة رأسي هنا لا هناكَ

وقالوا···

وقال

ولا صوت:

لا جرسٌُ الباِب رنَّ!

ولا كان زائرُهم نائماً في السرير الصغيرِِ

ولا هُم رأوهُ!

وعند الصباحِ

تهامَسَ أهل الجِوارِ بأنّ الروايةََ

محضْ خيال،

فهذي حقيبته المدرسية مثقوبة بالرصاص،

على حالها،

ودفاتره غيرّتْ لونَها،

والمعزّونَ ما فارقوا أمَّه،

ثم

كيف يعودُ الشهيدُ إلى أهله، هكذا،

ماشياً، رائقاً

تحت قصفِ مساءٍ طويلْ!

**************

مريد البرغوثى

من ديوان زهر الرمان 2002